سعيدون للمعلومات
أهلا وسهلا بكم في منتدى سعيدون للمعلومات s.ma3louma
سجل في منتداك ..........أضف وحمل اروع ألعاب ........الكتب....مشاكل الهاتف النقال ......العاب الاندرويد ...والكثير...

سعيدون للمعلومات

معلومات عامة حولةالبرمجيات .العاب الاندرويد .تطبيقات الاندرويد
 
الرئيسيةالبوابةبحـثالتسجيلدخول
يمكن لجميع الإعضاء المشاركة في هذا المنتدي منتدى العقرب7 بأفكارهم ومقترحاتهم

لا تجعل الله أهون الناضرين إليك

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني



تصويت
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط سعيدون للمعلومات على موقع حفض الصفحات

شاطر | 
 

 أحوال الغارقات 4 المأساة الرابعه :

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Scorpion
Admin
Admin
avatar

ذكر الابراج : السمك عدد المساهمات : 208
تاريخ التسجيل : 22/06/2013
العمر : 34
الموقع : الجزائر


مُساهمةموضوع: أحوال الغارقات 4 المأساة الرابعه :   الثلاثاء يناير 14, 2014 10:21 pm

المأساة الرابعه :
ألعوبة في يد الشباب ..
كتبتها ..
غارقه من الغارقات ..
تقول :
سطرتها ..بيدي ..
وحبرها ..دمي ..
وثمنها ..شرفي وكرامتي ..
فلقد أصبحت ألعوبه ..
في يد الشباب ..
بل قولي الذئاب ..
تقول : تعرفت عليه في أحد المجمعات ..
وبدأنا نتبادل المكالمات ..
فأحببته ..
وأحبني ..
قلت :
وَهم ..
وأحلام ..
وخزعبلات ..
تقول : تطورت العلاقه بيننا ..
كان يقيم مع مجموعه من الشباب ..
وكنت أتصل عليه ..
فيردون علي ، ويخبرونه أني أريده ..
مره من المرات ..
اتصلت ..
ولم يكن موجوداً ..
وردَّ علي صاحبه ..
أخذ يستدرجني بالحديث ..
وطلب مني ..
إقامة علاقة معه ..
فرفضت ..
فهددني قائلاً : إنه سيخبر صاحبه الذي أحبه ..
أنني أتصل عليه من ورائه ..
وأننا نتكلم ساعات ..
فاستجبت لطلبه..
فأقمت معه علاقه ..
قلت : أين الحب الذي تدعيه !!..
أين قولها ..
أحبني وأحببته ..
تقول مستطرده في رسالتها :
فكان الثاني أكثر شاعريه ورومانسيه من صاحبه ..
ولا زلت معه حتى ..
أخرجني من بيتي معه ..
ولا زال ..
يعدني ويمنيني حتى ..
فقدت ..
أعز ما أملك ..
واستمرت العلاقه بيننا ..
حتى حدثت بيني وبينه خصومه على أمر ما ..
فاتصلت يوماً أبحث عنه ..
فرد عليَّ صاحب له آخر فقال :
أعلم أنك قد تخاصمت مع فلان ..
وأنا سأحاول أن أجمع بينكما للصلح ..
تقول : فصدقته ..
وتواعدنا أنا وإياه عند الكليه بعد الظهر ..
جاء ..
وركبت معه ..
وبدل أن يأخذني إلى مكان صاحبي ..
توجه بي إلى شاطئ البحر ..
هناك ..
حيث لا أحد ..
راودني عن نفسي ..
فلما رفضت ..
قام باغتصابي ..
وهددني إن أنا اخبرت أحداً ..
ثم ردني إلى مكاني ..
ورماني ..
كما تُرمى الكلاب ..
أخبرت صاحبي بالأمر ..
ويهدأ من خاطري ..
وأقسم أنه سينتقم لي ولشرفي ..
ثم خرجت معه أداوي جراحي ..
ثم فوجئت ..
بآخر يتصل علي ويقول :
إن لديه صوراً ..
وتسجيل للمكالمات ..
إن لديه صوراً ..
وتسجيل للمكالمات ..
وإن لم أخرج معه ..
فسينشر ..
صوري ..
ومكالماتي ..
في كل مكان ..
فخرجت ..
وفعل بي ما فعل..
ولا زلت على تلك الحال ..
ذاك يهددني ..
وذاك يغتصبني ..
حتى قبضت علينا الهيئه ..
وليتهم قبضوا علي من أول مره خرجت ..
لقد ..
فات الأوان ..
لقد ..
فقدت وخسرت كل شيء ..
لقد أصبحت ألعوبه ..
في يد الذئاب ..
ولطخت عرض أهلي ..
بالخزي والعار ..
صدق الله حين قال : { لاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ} ..
أليست هذه ..
مآسي وآهات..
أليست هذه الأخبار ..
تدمي القلب ..
وتدمع العين ..
أعراضنا تُنتهك ..
أعراضنا تُنتهك ..
صيحة ..
أطلقها بأعلى الصوت ..
صيحة ..
أطلقها بأعلى الصوت ..
إلى ..
الآباء ..
والأمهات ..
وإلى ولاة الأمر ..
وأصحاب المشورات ..
أنقذوا فتياتنا ..
أنقذوا فتياتنا ....
أنقذوا فتياتنا ......
أيها الأب ..
أيتها الأم ..
كلكم مسؤول ..
إنَّ غفلة البيوت ..
والتفكك الأسري ..
ووجود ..
شاشات ..
وقنوات ..
وانترنت ..
وجوالات ..
بلا حسيب ولا رقيب ..
سبب من الأسباب ..
فتيات ..
في الأسواق ..
بلا حاجه ولا هدف ..
قلت الغيره على الأرعرض ..
نساؤنا يخرجن مع السائقين صباح مساء ..
لا رقيب ولا حسيب ..
تخرج أمام أبيها ..
بلا حجاب ..
وعباءة مزركشه فاضحة للمفاتن ..
ثم ..
يُلام الشباب ..
أقول للفتاه :
أنت سبب من الأسباب ..
خلعت ..
الأدب ..
والحياء ..
وخرجت ..
كاسيه عاريه ..
ماذا تريدين ¿¿!!..
أتريدين أن ..
تجذبي أنظار الرجال !!..
أما علمت أنك ..
لست لكل الرجال ..
أنت ..
لرجل واحد هو ..
زوجك ..
وإن لم تكوني زوجه ..
فأنت في مرحلة الاستعداد للزواج ..
قال مستشرق لرجل مسلم :
لماذا تلبس نساؤكم الحجاب ¿!..
فهمتِ !!..
اسمعي ..
ماذا تقول الاحصائيات ..
نعم ..
بارك الله فيكِ ..
اسمعي ..
ماذا تقول الاحصائيات ..
عن عدد الأطفال اللقطاء - يعني أولاد الزنا والسفاح - الذين عثر عليهم في المزابل وفي الصناديق أمام المساجد ..
في العام الماضي 1423 ..
عدد الأطفال اللقطاء في المنطقه الشرقيه فقط وعلى مدى عام كامل 32 طفلاً ..
أما في عامنا الحالي 1424 ..
وعلى مدى ستة أشهر فقط على بداية العام عدد الأطفال اللقطاء في المنطقه الشرقيه بلغ 48 طفلاً ..
فقط في هذه المنطقه !!..
ولم أتتبع الاحصائيات في كل مناطق المملكه ..
أليست هذه مآسي !!..
أليست هذه مآسي وآهات !!..
لا تلمني ..فلا يُلام الجريح
لا تلمني ..فلا يُلام طريد
لا تلمني ..ولُمْ خافقاً بين جنبيك
وأنا ..لن ألوم من مات حساً
وأنا ..لن يضيق باللوم صدري
حين يشكو ،وحين تشكو القروح
لا يلام المظلوم حين يُصيح
لم يخفق ،لم تعتليه القروح
إنما اللوم للذي فيه روح
إن صدر المحب كون فسيح
وقفه بعنوان :
رساله بين المآسي والآهات ..
نعم رساله ..
إلى صاحبة العباءة المزركشه ..
وصاحبة العباءه المعلقه على الأكتاف ..
اسمعي هذا الخبر ..
من فتاه أرسلت برساله عنوانها :
إليك من قلب يحترق عليك ..
تقول في رسالتها :
أختي الغاليه ..
تذكره بسطيه أقدمها إليك ..
قد لا تعلمينها ..
أو قد تكوني غافله عنها ..
اقرأيها ..
واسمعيها ..
ثم فكري جيداً فيما ..
سمعت ..
وقرأت ..
ثم اختاري الطريق ..
فالله يقول :{ إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً } ..
قد لا تكونين قد دخلت مغسله الموتى من قبل ..
ولكني والله دخلت مع أغلى إنسانه بعد النبي صلى الله عليه وسلم ..
دخلت مع أمي الحبيبه ..
تلك الأم الرائعه قلباً وقالباً ..
هذا ليس من رأيي فيها ..
بل رأي كل من رآها وعرفها أو سمع عنها رحمها الله ..
لقد أصابها المرض الخبيث - يعني أمها - ولقد تعذبت كثيراً ..
ولكنها لم تشتكي ..
نعلم بشدة مرضها من الأطباء الذين يستغربون من صبرها ، وتحملها ، وعدم شكواها ..
كان ذكر الله على لسانها لا يتوقف ..
وهذا سرّ قوتها وتحملها ..
أما قال الله : { فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ } ..
في العام الذي توفيت فيه ..
وفي شهر شعبان ..
ازداد المرض عليها ..
وكانت تتعذب من شدة الألم ..
لكنها كانت تدعو وتقول :
اللهم إن كتبت علي الموت فإني أسألك أن تبلغني رمضان ..
اللهم إن قد كتبت علي الموت فإني أسألك أن تبلغني رمضان ، لأنك تعلم أنني لا أحب الدنيا إلا لرمضان ..
اللهم لا تقبضني إلا بعد رمضان ..
كانت دائماً تكرر هذا الدعاء ..
استجاب الله دعاءها ..
وبلغها رمضان ..
ثم ماتت في نهاية يوم عرفه وبداية ليلة العيد ..
ماتت ..
وهي متبسمه ..
ماتت ..
بعد أن نطقت بالشهاده والملائكه تستقبلها بروح وريحان .
تقول : أخيه قد أكون قد أطلت عليك في رسالتي ..
لكني أردت من خبر أمي أن علمي ..
أنَّ من حفظ الله في الدنيا ..
حفظه الله عند الموت ..
وبعد الموت..
أخيه ..
إن لم تكوني قد دخلت مغسلة الموتى من قبل ..
فلا بدَّ من دخولها ..
لغسل إنسانه حبيبه على قلبك ..
أو ..
ليُغسلك أحباؤك ..
أخيه ..
هل تعلمين ..
أن المرأه ..
بعد تغسيلها وتكفينها ..
تُغطى بعباءتها ..
حتى إذا أنزلوها في القبر أرجعوا العباءه ..
هذا ما عرفته بعد أن غسلنا أمي الحبيبه وودعناها ..
فيا من ..
تلبسين العباءه المزركشه ..
ويا من تلبسين عباءة الكتف ..
ويا من تلبسين العباءه الملتصقه على الجسد التي ..
تفتن الشباب ..
وتظهر المفاتن ..
هل تقبلين أن تكون هذه العباءه من يرافقك إلى المقبره ¿¿!!..
لا تغفلي عن الموت أخيه ..
واعمري العمر بالطاعات ..
وتجنبي الفواحش والمنكرات ..
اعلمي أنَّ..
الطاعه ..
وأنَّ المعصيه ..
خذلان ، وإبعاد ..
كان لرجل جاريه قامت من الليل تصلي ..
فأيقظته فلم يقم ..
فكررت إيقاظه فلم يقم ..
فتوضأت وأسبغت الوضوء ..
وأخذت تناجي ربها ..
فاستيقظ فبحث عنها فإذا هي ..
ساجده تناجي ربها وتقول :
بحبك لي إلا ما غفرت لي ..
تقول وهي تناجي ربها :
بحبك لي إلا ما غفرت لي ..
فلما انتهت قال لها : كيف علمت أنه يحبك ¿!.
كيف علمت أنه يحبك ¿!.
فقالت : لولا محبته لي ما أنامك وأقامني بين يديه ..
سمعتِ !!..
فهمتِ !!..
الطاعه ..
محبة وتوفيق ..
والمعصيه ..
خذلان وإبعاد ..
أسألك بالله العظيم ..
أما تردد هذا الحديث على مسامعك مرات ومرات ..
لكن ..
هل فهمتِ معناه !!..
وهل عملتِ على أن تنجي من الوعد والوعيد الذي ذكره النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث !!..
قال صلى الله عليه وسلم :
( صنفان من أهل النار لم أرهما ..
ثم قال :
ونساء ..
كاسيات ..
عاريات ..
مائلات ..
مميلات ..
رؤسهنَّ كأسنمة البُخت المائله ..
لا يدخلنَ الجنه ..
ولايجدن ريحها )..
اسمعي ..
بارك الله فيكِ ..
( لا يدخلنَ الجنه ولا يجدنَ ريحها ..
وإنَّ ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا ) رواه مسلم ..
وفي روايه :
( العنوهنَّ فإنهنَّ ملعونات ) ..
أسمعتِ !!..
هل استشعرت ..
عظيم الأمر والخطر ..
لا يدخلنَ الجنه ..
ولا حتى يجدنَ ريحها ..
وعيد ..
تهتز لهوله الأبدان ..
ثم في قوله :
(العنوهنَّ فإنهنَّ ملعونات ) ..
والله ..
إنها لدعوة ..
تخشاها العقول ..
قبل القلوب ...
هذا عن الوعيد ..
فكيف أنت بمن تُوعدن به ¿!..
كاسيات ..
عاريات ..
أما رأيتهنَّ ..
في الأسواق والمجمعات ..
لبسنَ عباءات على آخر الصرعات والموديلات ..
علقن العباءات على الأكتاف ..
فبدت ..
الصدور بارزه ..
والجسوم مخصره ..
وغطاء وجه يشكو إلى الله استغناء صاحبته عنه ..
ما درت أنَّ ..
الحجاب والعباءه ..
ليسا للزينه ..
إنما لستر الزينه وإخفائها ..
أهذه العباءات الفاضحه ..
تليق بحفيدات عائشه وفاطمه !!..
إذا خوطبت :
قالت : أنا بالنفس واثقه
قلت:ضدان يا أختاه ما اجتمعا
والله ما أزرى بأمتنا
حريتي دون الهوى سدّ
دين الهدى ،والفسق والصدّ
إلا ازدواج ما له حدّ
المأساه الخامسه :
بدون عنوان ..
لأنني والله ..
احترت ماذا أقول ..
وكيف أعنونها ..
فاختاري أنت بعد سماعها عنواناً ..
ولك الخيار ..
اتصلت علي تعرض مشكلتها ..
قالت : كانت لي علاقه مع شاب ..
كان من ثمراتها أني وقعت بالحرام مرات ومرات ..
لكني بعد حج هذا العام ..
تبت ..
وندمت ..
وأقلعت عن الذنب ..
فبماذا تنصحني ¿.
قلت :
اصدقي في التوبه ..
واسألي الله الثبات ..
فانفجرت باكيه وهي تقول :
والله إني صادقه ..
انفجرت باكيه وهي تقول :
والله إني صادقه ..
لقد ..
أحرقت المعاصي قلبي ..
وأجرت دمعي حاراً على وجهي ..
فهدأتها وقلت : أبشري بالخير فرحمة الرحمن واسعه وإنه {لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً ثُمَّ اهْتَدَى } ..
قالت : بقيت مشكله أعاني منها ..
قلت : ما هي ¿!.
قالت : لا زال يتصل بي من حين إلى حين ..
أويرسل إلي رسائل في الجوال ..
مع العلم أنه هو أيضاً قد ..
صلح حاله ..
وتبدلت أوضاعه ..
فقلت : ما الهدف إذاً من الاتصال والإرسال ¿!..
هذا باب من أبواب الشيطان ..
ولا بدَّ أن يُغلق فإنَّ الله قد قال : { وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ } ..
إن كان صادقاً ويريد تصحيح ما كان ..
فليطرق البيت من بابه ..
قالت : إنه يستمع لأشرطتك ويتابع أخبارك ..
قلت : أعطيني رقم هاتفه ، وسأتصل عليه ..
اتصلتُ عليه .. وعرَّفته بنفسي .. ففرح واستر ..
فقلت له : اتصلت علي فتاه يهمها أمرك وتريد لك الخير ..
لقد قالت ..
لقد كنت أنت وإياها على علاقه محرَّمه ..
ثم منَّ الله عليكما بالتوبه والهدايه ..
فاحمد الله على ذلك ..
ثم قلت : لكن بقي أمر !..
قال : ما هو ¿!
إن كنت صادقاً تريد أن تصحح ما مضى فاطرق البيت من بابه كما قال الله : { وَأْتُواْ الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا } ..
وإلا فاقطع ذلك ..
وأغلق باب الشيطان ..
فوعدني خيراً ..
دارت الأيام ..
ومضت الليالي ..
ثم اتصلت علي الفتاه مره أخرى ..
فسألتها عن أخبارها وحالها فقالت : على أحسن حال ..
ثم سألتها عن فلان ..
فقالت : لقد انقطعت الرسائل تماماً ، وانقطع الاتصال ..
لكن ..
ثم سكتت ..
وطال سكوتها ..
فقلت : ما بك ¿!..
قالت : هناك أمر لا بدَّ ان تعرفه ..
فكيف أستحي منك ..
وأنا لم أستحي من الله ..
قلت : ما هو ¿!.
قالت :
لم أقل لك إني متزوجه ..
قالت :
لم أقل لك إني متزوجه ، وعندي ثلاثة أطفال ..
فصُعقت أنا ..
وتلعثمت ..
ولم أستطع الكلام ..
صاح في داخلي صائح ..
ونادى مناد :
يالله ..
ألهذه الدرجه وصل بنا الضياع والانحلال !!!..
حبست دموعي أسىً على واقع المسلمين ..
قالت باكيه :لِمَ لا تتكلم !!..
أعلم أنَّ جرمي عظيم ولكني تائبه و{ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ } ..
ووالله ..
إني نادمه ..
ومنطرحه ..
بباب ربّ العالمين ..
تمالكت نفسي وقلت :
والأطفال .. أطفال من ¿!.
فقالت :
أقسم بالله العظيم إنهم أبناء أبيهم وأنا متأكده من ذلك ..
فقلت :
هل عرفتِ الآن لماذا ..
كان الزنى من أبشع الجرائم وأقبحها !!..
به ..
تنتهك الأعراض ..
وتختلط الأحساب والأنساب ..
لذلك قال الله : { وَلاَ تَقْرَبُواْ الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاء سَبِيلاً } ..
بل ..
رتب عليه أبشع العقوبات ..
الرجم حتى الموت ..
وبدأ ..
بالزانيه ..
قبل الزاني ..
فقال : { الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي } ..
فبدأ بها ..
لأنها لو لم تمكّن من نفسها ..
لما حدثت هذه الجريمه ..
فبكت ..
حتى قطعت قلبي من بكائها ..
تقول : أشعر كلما رأيت زوجي ..
أني مجرمه ..
وأني حقيره ..
ودائماً أردد على مسامعه : سامحني واعفو عني ..
بل فكرت مرات ومرات أني أصارحه ..
فقلت : استري على نفسك ..
فمن سترت على نفسها ستر الله عليها ..
ولكن ..
اصدقي مع الله في التوبه ..
فزاد بكاؤها ..
شعرت حينها ..
أنها صادقه في توبتها أحسبها والله حسيبها ..
( وكل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون )..
وقفه :
متفائلون بإذن الله ..
رغم المآسي ..
رغم الآهات ..
لكننا متفائلون بإذن الله ..
مستبشرون بملايين الفتيات العائدات ..
العائدات إلى بيوتهن .
المتمسكات بشريعة ربهن ..
المعتزات بحجابهن ..
والداعيات إلى الله ..
بمطلق العزة والإيمان ..
إنَّ الأمة اليوم ..
تنتظر منك أن ..
تصنعي ..
أبطالاً فاتحين ..
وعبَّاداً زاهدين ..
وعلماء ربانيين ..
ولن يتحقق ذلك حتى ..
تكوني على مستوى المسؤوليه ..
ففاقد الشيء لا يعطيه ..
سأسوق لك أخباراً ..
ترفع همتك ..
ولتعلمي أنَّ ..
أمة الإسلام ..
أمة معطاءه ..
برجالها ..
ونسائها ..
بل حتى بأطفالها ..
اسمعي بارك الله فيك ..
بعض الفتيات ..
يغرقن بين ..
أحلام وأوهام ..
وأخواتك الصادقات ..
يحملنَ ..
آهات وهموم ..
شجون وأحزان ..
آهات ..
ليست كآهات الغارقات : آهات حب وغرام ..
وهموم ..
ليست كهموم الغافلات : هموم شهوات ومعكسات ..
اتصلت من تقول لي : أريد بريدك الالكتروني ..
فعندنا رساله نريد أن نوصلها لك ..
وصلت الرساله ..
قرأتها ..
فاحتقرت نفسي ..
شعرت بالخجل ..
وأنا أقرأ كلمات تلك الرساله ..
سجدت لله شكراً أنَّ عندنا مثل ..
هؤلاء الفتيات ..
لعلك تريدين أن تسمعي بعضاً من عبارات تلك الرساله التي أحمل لمن كتبنها كل الحب والتقدير والاحترام ..
إنها رساله من فتاتين في مقتبل العمر ..
تربين على حب ..
الله .. ورسوله .. والبذل للإسلام ..
تقولان : يا شيخ ..
باختصار وبدون مقدمات ..
مشكلتنا ..
أننا بنات ..
لكننا لسنا كالبنات ..
همنا ..
يختلف عن هموم البنات ..
همنا ..
الموت بالنسبه لنا ..
حياة ..
والحياة بالنسبة لنا ..
جهاد ..
وأعظم أمانينا ..
الموت والاستشهاد ..
كيف ..
يقر لنا قرار !..
ويهدأ لنا بال !..
ونحن نرى ..
أطفال المسلمين يُقتلون ..
وأمهاتهم تُسبى ..
وآباؤهم يسحبون ويعذبون ويؤسرون ..
إننا لا نستطيع أن ..
نقف مكتوفات الأيدي ..
ونتفرج ..
كما يفعل الرجال الآن ..
إن كنتم عرفتم للنوم لذه ..
فإننا لم نعرف تلك اللذه ..
ننام على ..
أصوات المدافع والطائرات ..
إننا ..
لا نعيش معكم ..
رغم أننا معكم ..
ونحن حينما كتبنا لك ..
لا نريد منك ..
رسالة عزاء على مصاب الأمه ..
ولا نريد ..
مدحاً وثناء ..
لأنَّ الكل منا يعرف نفسه ..
إنما كتبنا لأننا ..
نريد ..
السبيل إلى الجهاد ..
وأعظم أمانينا ..
الموت والاستشهاد ..
لا تقل لنا ..
أنتنَ نساء ..
فنحن نعلم ..
ولكننا نساء ..
بأرواح الرجال ..
رجال ..
لا يرضون الذله والمهانه ..
لا تقل لنا ..
أنتنَ جهادكنَّ الحج والعمره ..
فنحن ..
نطمع بالأعلى ..
نطمع ..
بالموت في سبيل الله ..
فأرواحنا أغلى ما يمكن أن نقدمه في سبيل ..
رضى رب العالمين ..
والذي أنفسنا بيده إننا ..
نتوق للجنان ..
والذي أنفسنا بيده إننا ..
نتوق للجنان ..
ونعلم ..
بفضل الشهيد عند الرحمن ..
ونطمع ..
أن تكون منهم ومعهم ..
وختموا الرساله بتوقيعهم ..
أم عبد الله ..
وأم عبد الرحمن ..
هذه بعض من العبارات التي كتبنها ..
والتي جعلتني أراجع مع نفسي الحسابات ..
ولعلكِ ..
أنتِ أيضاً ..
تراجعين ..
إن أمةً ..
تمتلك مثل هؤلاء الفتيات ..
أمة لا تُقهر بإذن الله ..
فنحن { خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ } ..
مهما كانت ..
الظروف والأحوال ..
أيتها الصادقه ..
لا ترهبي التيار ..
أنت قويه بالله ..
مهما استأسد التيار ..
تبقى صروح الحق شامخه ..
وإن أرغى وأزبد حولها الإعصار ..
الخبر الأخير عنوانه :
الخير باقٍ في أمتي ..
يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع في الموضوع التالي بعنوان أحوال الغارقات 05 الخير باق في أمتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://scorpion7.alhamuntada.com
 
أحوال الغارقات 4 المأساة الرابعه :
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
سعيدون للمعلومات :: إسلاميات :: المواضيع الدينية العامة-
انتقل الى: